4 ( محمد بن أبي غالب بن أحمد بن مرزوق . ) )
الحافظ أبو بكر الباقداري ، الضرير .
قدم بغداد في صباه من باقدار ، وقرأ على جماعة .
وسمع الحديث من خلق كثير .
وقال ابن الدّبيثي : وانتهى إليه معرفة رجال الحديث وحفظه ، وعليه كان المعتمد فيه .
وقال أبو الفتوح بن الحصري : هو آخر من بقي من حفّاظ الحديث الأئمة .
وقال ابن الدّبيثي : سمعت غير واحد من شيوخنا يذكرون أبا بكر الباقداري ، ويصفونه بالحفظ ومعرفة الرجال ، والمتون ، والإتقان ، مع كونه ضريراً مقصوراً ، إلاّ أنه كان حفظة ، حسن الفهم .
سمع : أبا محمد سبط الخيّاط ، وابن ناصر ، وابن الزاغوني ، والفضل بن سهل الإسفرائيني ، والناس بعدهم .
وبلغني أن ابن ناصر كان يراجع الباقداري في أشياء ، ويرجع إلى قوله .
وقال الحافظ زكي الدين عبد العظيم ، وذكر الباقداري فقال : كان أبوه أحد حفاظ بغداد )
المشهورين بمعرفة الرجال ، والتقدّم مع ضرره .
تاريخ الإسلام — صفحة 181
مساهمون: الذهبي
ص١٨١