المقرئ ، الأستاذ ، الحافظ ، أبو بكر اللمتوني ، الإشبيلي .
أخذ القراءات عن شريح ، واختص به حتى برع وفاق .
وسمع من : أبي مروان الباجي ، وأبي بكر بن العربي .
ورحل إلى قرطبة فسمع من : أبي جعفر بن عبد العزيز ، وابن عمه أبي بكر ، وأبي القاسم بن بقي ، وابن مغيث ، وابن أبي الخصال ، وطائفة .
قال الأبّار : وكان مكثراً إلى الغاية بحيث أنه سمع من رفاقه ، وسمع أكثر من مائة نفر . ولا نعلم أحداً من طبقته مثله . وتصدّر بإشبيلية للإقراء والإسماع . وأخذ الناس عنه . وكان مقرئاً مجوّداً ، ومحدّثاً متقناً ، أديباً ، نحوياً ، لغوياً ، واسع المعرفة ، رضاً ، مأموناً . ولما مات بيعت كتبه بأغلى ثمن لصحّتها .
ولم يكن له نظير في هذا الشأن مع الحظ الأوفر من علم اللسان .
توفي في ربيع الأول ، وكان له جنازة مشهودة .
وولد سنة اثنتين وخمسمائة .
أكثر عن شيخنا ابن واجب . ) )
4 ( محمد ابن قاضي القضاة أبي الحسن علي بن أحمد بن علي بن محمد بن علي . ) )
القاضي أبو الفتح بن الدامغاني .
تاريخ الإسلام — صفحة 179
مساهمون: الذهبي
ص١٧٩