الفضل بن مشرّف ، وابن أخت غانم .
ولقي ببلنسية : أبا حفص بن واجب ، وأبا إسحاق بن خفاجة الشاعر .
وأجاز له أبو محمد بن عتّاب ، وأبو عمران بن تليد ، وجماعة .
ورحل واستوطن الإسكندريّة ، وأقرأ بها القراءات . ثم رحل إلى القاهرة واشتمل عليه الملك صلاح الدين ، ورسم له جارياً يقوم به . وكان يكرمه ويحترمه ويقبل شفاعته . وكان من أوّل من خطب بالدعوة العباسيّة .
وكان فقيهاً ، مشاوَراً ، مقرئاً ، محدّثاً ، حافظاً نسّابة ، بديع الخط ، بليغ الإنشاء ، رائق النظم . وله تصنيف سمّاه المُغرب في محاسن المغرب .
قيل هو متّهم في هذا التصنيف .
روى عنه : أبو عبد الله التُجيبيّ ، والحافظ أبو الحسن بن المفضّل ، وأبو الحسين بن الصفراويّ ، وآخرون .
وقرأ عليه بالروايات ابن الصفراويّ ، وغيره . وتوفّي في رجب وقد جاوز السبعين .
4 ( حرف التاء ) )
4 ( تجنّي أم عِتب الوهبانيّة . ) )
عتيقة أبي المكارم بن وهبان . )
تاريخ الإسلام — صفحة 164
مساهمون: الذهبي
ص١٦٤