تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
وحدّث بحلب ، وحرّان . روى عنه : الحافظ أبو محمد عبد الغني ، والحافظ يوسف بن أحمد الشيرازي ، وأبو القاسم بن صصرى ، وإبراهيم بن أبي الحسن الزيّات ، وأخواه محمد وبركات ، وعلي بن سلامة الخياط ، وعماد بن عبد المنعم بن منيع ، وعبد الحق بن خلف ، وسليمان بن أحمد المقدسي الفقيه ، وابنه عبد الرزاق بن أحمد . وتوفي بحرّان . قال ابن النجار : درّس بحرّان وأفتى . مولده سنة سبعين وأربعمائة ، توفي سنة ستّ . كذا قال في موته . 4 ( إبراهيم السّلمي بن علي . ) ) أبو إسحاق السّلمي ، الآمدي ، ظهير الدين ابن الفرّاء . قرأ ببعض الروايات على أبي عبد الله البارع . وسمع من : ابن الحصين ، والفراوي . وتفقّه على أسعد الميهني . وعلّق الخلاف بنيسأبور عن الإمام محمد بن يحيى . وحدّث بصحيح مسلم . ومولده سنة إحدى وخمسمائة . وكان فقيهاً ، مهيباً ، عارفاً بمذهب الشافعي . ومن شعره : * تحامته غزلان الحمى ومها النّقا * كما تتحامى العين سهماً مفوّقا ) * ( وبات يرجّي من مزار مزوّر * وصالاً محالاً واعتذاراً منمّقا * * وكم جمعت بين الشتيتين غفوة * فما التقت الأجفان حتى تفرّقا *