وحدّث بحلب ، وحرّان .
روى عنه : الحافظ أبو محمد عبد الغني ، والحافظ يوسف بن أحمد الشيرازي ، وأبو القاسم بن صصرى ، وإبراهيم بن أبي الحسن الزيّات ، وأخواه محمد وبركات ، وعلي بن سلامة الخياط ، وعماد بن عبد المنعم بن منيع ، وعبد الحق بن خلف ، وسليمان بن أحمد المقدسي الفقيه ، وابنه عبد الرزاق بن أحمد .
وتوفي بحرّان .
قال ابن النجار : درّس بحرّان وأفتى .
مولده سنة سبعين وأربعمائة ، توفي سنة ستّ . كذا قال في موته .
4 ( إبراهيم السّلمي بن علي . ) )
أبو إسحاق السّلمي ، الآمدي ، ظهير الدين ابن الفرّاء .
قرأ ببعض الروايات على أبي عبد الله البارع .
وسمع من : ابن الحصين ، والفراوي .
وتفقّه على أسعد الميهني .
وعلّق الخلاف بنيسأبور عن الإمام محمد بن يحيى .
وحدّث بصحيح مسلم .
ومولده سنة إحدى وخمسمائة .
وكان فقيهاً ، مهيباً ، عارفاً بمذهب الشافعي .
ومن شعره :
* تحامته غزلان الحمى ومها النّقا
* كما تتحامى العين سهماً مفوّقا )
* ( وبات يرجّي من مزار مزوّر
* وصالاً محالاً واعتذاراً منمّقا
*
* وكم جمعت بين الشتيتين غفوة
* فما التقت الأجفان حتى تفرّقا
*
تاريخ الإسلام — صفحة 161
مساهمون: الذهبي
ص١٦١