4 ( سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة ) )
4 ( العفو عن تتامش ) )
في أولها دخل بغداد تتامش الأمير الذي خرج مع قيماز ، ونزل تحت التاج ، وقبّل الأرض مراراً ، فعفي عنه ، وأعطي إمرية .
4 ( وعظ ابن الجوزي ) )
)
وحضر ابن الجوزي مرتين فوعظ ، وأمير المؤمنين يسمع ، واجتمع خلق لا يحصون .
وجرت ببغداد همرجة ، وقبض على صاحب الحجاب وعلى جماعة .
4 ( فتوى لابن الجوزي ) )
قال ابن الجوزي : وجاءتني فتوى في عبد وأمة ، أعتقهما مولاهما ، وزوّج أحدهما بالآخر ، فبقيت معه عشرين سنة ، وجاءت منه بأربعة أولاد ، ثم بان الآن أنها أخته لأبويه ، وقد وقعا في البكاء والنحيب . فعجبت من وقوع هذا ، وأعلمتهما أنه لا إثم عليهما ، وبوجوب العدة ، وأنه يجوز له النظر إليها نظره إلى أخته ، إلا أنه يخاف على نفسه .
تاريخ الإسلام — صفحة 17
مساهمون: الذهبي
ص١٧