4 ( بناء سور مصر ) )
وتوجه إلى مصر وأمر ببناء السور الأعظم المحيط بمصر والقاهرة ، وجعل على بنائه الأمير قراقوش .
قال ابن الأثير : دوره تسعة وعشرون ألف ذراع وثلاثمائة ذراع بالقاسمي ، ولم يزل العمل فيه إلى أن مات صلاح الدين .
وقال أبو المظفر ابن الجوزي : ضيّع فيه أموالاً عظيمة ، ولم ينتفع به أحد وأمر بإنشاء قلعة بجبل المقطم وهي التي صارت دار السلطنة .
قال ابن واصل : شرع بهاء الدين قراقوش الأسدي فيها ، وقطع الخندق وتعميقه ، وحفر واديه ، وهناك مسجد سعد الدولة ، فدخل في القلعة وحفر فيها بئراً كبيراً في الصخر . ولم يتأت هذا بتمامه إلا بعد موت السلطان بمدة . وبعد ذلك كمل السلطان الملك الكامل ابن أخي صلاح الدين العمارات بالقلعة وسكنها . وهو أول من سكنها . وإنما كان سكناه وسكنى من قبله بدار الوزارة بالقاهرة .
تاريخ الإسلام — صفحة 15
مساهمون: الذهبي
ص١٥