صلاة العيد ، ثم ولي مصر بعده عتبة أخو معاوية ، فبقي سنة ومات ، فولي مصر مسلمة بن مخلد ، انتهى . )
وقدم عمرو دمشق رسولاً من أبي بكر إلى هرقل ، وله بدمشق دار عند سقيفة كردوس ، ودار عند باب الجابية ، تعرف ببني حجيجة ، ودار عند عين الحمى . وأمه عنزية ، وكان قصيراً يخضب بالسواد .
قال حماد بن سلمة : عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ابنا العاص مؤمنان ، هشام وعمرو .
ابن لهيعة عن مشرح ، عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أسلم الناس ، وآمن عمرو بن العاص . رواه الترمذي .
وقال ابن أبي مليكة : قال طلحة بن عبيد الله : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : عمرو بن العاص من صالحي قريش . أخرجه الترمذي ، وفيه انقطاع .
تاريخ الإسلام — صفحة 91
مساهمون: الذهبي
ص٩١