تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
وقال ابن سعد : كان أحد الرؤوس الذين ساروا إلى عثمان ، وقتله ابن أم الحكم بالجزيرة . وقال خليفة : كان عمرو بن الحمق يوم صفين على خزاعة مع علي . وعن الشعبي قال : لما قدم زياد الكوفة أثاره عمارة بن عقبة بن أبي معيط فقال : إن عمرو بن الحمق من شيعة علي ، فسير إليه يقول : ما هذه الزرافات التي تجتمع عندك من أرادك أو أردت كلامه ففي المسجد . ) وعنه قال : تطلب زياد رؤساء أصحاب حجر ، فخرج عمرو إلى الموصل هو ورفاعة بن شداد ، فكمنا في جل ، فبلغ عامل ذلك الرستاق ، فاستنكر شأنهما ، فسار إليهما في الخيل ، فأما عمرو بن الحمق فكان مريضاً ، فلم يكن عنده امتناع ، وأما رفاعة فكان شاباً ، فركب وحمل عليهم ، فأفرجوا له ، ثم طلبته الخيل ، وكان رامياً فرماهم فانصرفوا ، وبعثوا بعمرو إلى عبد الرحمن بن أم الحكم أمير الموصل ، فكتب فيه إلى معاوية ، فكتب إليه معاوية إنه زعم أنه طعن عثمان تسع طعنات بمشاقص ، ونحن لا نتعدى عليه فاطعنه كذلك ، ففعل به ذلك ، فمات في الثانية . وقال أبو إسحاق ، عن هنيدة الخزاعي قال : أول رأس أهدي في الإسلام رأس عمرو بن الحمق . وقال عمار الدهني : أول رأس نقل رأس ابن الحمق ، وذلك لأنه لدغ فمات ، فخشيت الرسل أن تتهم به ، فحزوا رأسه وحملوه .
تاريخ الإسلام — صفحة 88 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري