الناس ، فأسمعه بسر بن أبي أرطأة كلمة ، فنزل إليه زيد فخنقه حتى صرعه ، وبرك على صدره ، وقال لمعاوية : إني لأعلم أن هذا عن رأيك وأنا ابن الخليفتين ، ثم خرج إلينا زيد وقد تشعث رأسه وعمامته ، ثم اعتذر إليه معاوية ، وأمر له بمائة ألف ، وأمر لكل واحد منا بأربعة آلاف ، ونحن عشرون رجلاً .
يقال أصابه حجر في خربة ليلاً فمات .
تاريخ الإسلام — صفحة 59
مساهمون: الذهبي
ص٥٩