وعن سليمان بن يسار قال : ما كان عمر وعثمان يقدمان أحداً على زيد بن ثابت في القضاء والفتوى والفرائض والقراءة .
وقال حجاج بن أرطأة ، عن نافع قال : استعمل عمر زيد بن ثابت على القضاء وفرض له رزقاً .
وقال ابن شهاب : لو هلك عثمان وزيد بن ثابت في بعض الزمان لهلك علم الفرائض ، لقد أتى على الناس زمان وما يعلمهما غيرهما .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : الناس على قراءة زيد وفرض زيد .
وقال محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة عن ابن عباس : إنه قدم إلى زيد بن ثابت ، فأخذ له بركابه فقال : تنح يا بن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : إنا هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا وكبرائنا .
وقال الأعمش ، عن ثابت بن عبيد قال : كان زيد بن ثابت من أفكه الناس في أهله ومن أزمتهم عند القوم .
وقال يحيى بن سعيد : لما مات زيد بن ثابت قال أبو هريرة : مات حبر الأمة ، ولعل الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفاً .
تاريخ الإسلام — صفحة 57
مساهمون: الذهبي
ص٥٧