عمر بن مخزوم . مختلف في إسلامه ، فابن إسحاق يقول : قتل يوم بدر كافراً . ثم تبعه الزبير بن بكار ، ثم نقض الزبير ذلك في موضعين من كتابه ، والظاهر إسلامه وبقاؤه إلى خلافة معاوية ، وأنه هو شريك النبي صلى الله عليه وسلم كان قبل المبعث .
وفي السنن حديث لمجاهد ، عن قائد السائب ، عن السائب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .
وروى الزبير بإسناده ، عن كعب مولى سعيد بن العاص ، أن معاوية طاف في خلافته بالبيت في جنده ، فزحموا السائب بن صيفي بن عائذ فوقع . فقال : ما هذا يا معاوية ، تصرعوننا حول البيت أما والله لقد أردت أن أتزوج أمك . قال : ليتك فعلت ، فجاءت بمثل ولدك أبي السائب .
وقد ورد عن ابن عباس ، أن السائب أسلم يوم الفتح ، وأنه من المؤلفة قلوبهم .
تاريخ الإسلام — صفحة 62
مساهمون: الذهبي
ص٦٢