تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
قتل أبوه يوم بعاث قبل الهجرة ، وقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وزيد صبي ابن إحدى عشرة سنة ، فأسلم وتعلم الخط العربي والخط العبراني ، وكان فطناً ذكياً إماماً في القرآن إماماً في الفرائض . ) روى : عن النبي صلى الله عليه وسلم وعرض عليه القرآن ، وروى أيضاً عن أبي بكر ، وعمر . وعنه : ابنه خارجة ، وابن عباس ، وابن عمر ، ومروان بن الحكم ، وعبيد بن السباق ، وعطاء بن يسار ، وبسر بن سعيد ، وعروة بن الزبير ، وطاووس ، وخلق سواهم ، وعرض عليه القرآن طائفة . وقال أبو عمرو الداني : عرض عليه ابن عباس ، وأبو العالية ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، وشهد الخندق وما بعدها . وكان عمر إذا حج استخلفه على المدينة . وهو الذي ندبه عثمان لكتابة المصاحف ، وهو الذي تولى قسمة غنائم اليرموك . وقال ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن خارجة بن زيد ، عن أبيه قال : قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا ابن إحدى عشرة سنة ، وأمرني أن أتعلم كتاب يهود ، فكنت أقرأ إذا كتبوا إليه ، ولما قدم أبي بي إليه فقالوا : هذا غلام من بني النجار ، وقد قرأ مما أنزل عليك بضع عشرة سورة ، فقرأت عليه فأعجبه ذلك وقال : يا زيد تعلم لي كتاب يهود ، فإني والله ما آمنهم على كتابي .