عشرة وستمائة ، أنبأ محمد هو ابن البطي ، أنبأ أحمد بن الحسن ، أنبأ أبو القاسم بن بشران ، ثنا أبو مسعود ، أنبأ أبو الفضل بن خزيمة ، ثنا محمد بن أبي العوام ، ثنا موسى بن داود ، ثنا أبو مسعود الجرار ، عن علي بن الأقمر فقال : ككان مسروق إذا حدث عن عائشة رضي الله عنها قال : حدثتني الصديقة بنت الصديق ، حبيبة حبيب الله ، المبرأة من فوق سبع سماوات ، فلم أكذبها .
وقال أبو بردة بن أبي موسى ، عن أبيه قال : ما أشكل علينا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حديث قط ، فسألنا عنه عائشة ، إلا وجدنا عندها منه علماً . )
وقال مسروق : رأيت مشيخة الصحابة يسألونها عن الفرائض .
وقال عطاء بن أبي رباح : كانت عائشة أفقه الناس ، وأحسن الناس رأياً في العامة .
وقال الزهري : لو جمع علم عائشة إلى علم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل .
وقال أبو إسحاق السبيعي ، عن عمرو بن غالب : إن رجلاً نال من عائشة رضي الله عنها ، عند عمار بن ياسر فقال : أغرب مقبوحاً منبوحاً ، أتؤذي حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
صححه الترمذي .
وقال عمار أيضاً : هي زوجته في الدنيا والآخرة .
تاريخ الإسلام — صفحة 247
مساهمون: الذهبي
ص٢٤٧