صلى على عائشة بالبقيع ، وكان خليفة مروان على المدينة ، وقد اعتمر تلك الأيام .
وقال هشام بن عروة ، عن أبيه : إن عائشة دفنت ليلاً .
قال حفص بن غياث : ثنا إسماعيل ، عن أبي إسحاق قال : قال مسروق : لولا بعض الأمر ، لأقمت المناحة على أم المؤمنين .
وعن عبد الله بن عبيد الله قال : أما إنه لا يحزن عليها إلا من كانت أمه .
وخرج البخاري في تفسير النور من حديث ابن أبي مليكة : أن ابن عباس استأذن عليها وهي مغلوبة ، فقالت : أخشى أن يثني علي ، فقيل ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن وجوه المسلمين ، قالت : ائذنوا له ، فقال : كيف تجدينك قالت : بخير إن اتقيت ، قال : فأنت بخير إن شاء الله ، زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يتزوج بكراً غيرك ، ونزل عذرك من السماء ، فلما جاء ابن الزبير قالت : جاء ابن عباس ، وأثنى علي ، ووددت أني كنت نسياً منسياً .
أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن تميم بن سلمة ، عن عورة ، عن عائشة ، رأيتها تصدق بسبعين ألفاً ، وإنها لترقع جانب درعها .
أبو معاوية : ثنا هشام بن عروة ، عن ابن المنكدر عن أم ذرة قالت : بعث ابن الزبير إلى عائشة بمال في غرارتين ، يكون مائة ألف ، فدعت بطبق ،
تاريخ الإسلام — صفحة 250
مساهمون: الذهبي
ص٢٥٠