له صحبة ورواية وشرف ، ولي إمرة الكوفة والبصرة خلافة لزياد .
روى عنه : ابنه سليمان ، وأبو قلابة الجرمي ، وأبو رجاء العطاردي ، وأبو نضرة العبدي ، وعبد الله بن بريدة ، ومحمد بن سيرين ، والحسن بن أبي الحسن ، وسماعه منه ثابت ، فالصحيح لزوم الاحتجاج بروايته عنه ، ولا عبرة بقول من قال من الأئمة : لم يسمع الحسن من سمرة ، لأن عندهم علماً زائداً على ما عندهم من نفي سماعه منه .
وكان سمرة شديداً على الخوارج ، فقتل منهم جماعة ، وكان الحسن وابن سيرين يثنيان عليه .
وقال معاذ بن معاذ : ثنا شعبة ، عن أبي سلمة ، عن أبي نضرة ، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى )
الله عليه وسلم قال لعشرة من أصحابه في بيت : آخركم موتاً في النار . فيهم سمرة بن جندب ، قال أبو نضرة : فكان سمرة آخرهم موتاً .
أبو نضرة لم يسمع من أبي هريرة ، لكن للحديث مع غرابته شاهد من حديث أبي هريرة ، وهو ما رواه إسماعيل بن حكيم ولم يذكره أحد بجرح
تاريخ الإسلام — صفحة 232
مساهمون: الذهبي
ص٢٣٢