4 ( أحداث سنة أربع وستين وخمسمائة ) )
4 ( الإيقاع بالعيارين ) )
فيها واقع غلمان الخليفة العيارين بالدجيل ، وقتل كثير منهم ، وجاءوا برؤوسهم ، وأخذ قائدهم ، ثم صلب ببغداد وتسعة من اللصوص .
4 ( مصادرة الأمير قيماز ) )
)
وفيها صودر الأمير قيماز ببغداد ، أخذ منه ثلاثون ألف دينار ، وانكسر بذلك .
4 ( مسير أسد الدين إلى مصر ) )
وفيها كان مسير أسد الدين إلى مصر المسير الثالث ، وذلك أن الفرنج قصدت الديار المصرية في جمع عظيم ، وكان السلطان نور الدين في جهة الشمال ونواحي الفرات ، فطلعوا عليه من عسقلان ، وأتوا بلبيس فحاصروها ، وملكوها ، واستباحوها ، ثم نزلوا على القاهرة ، فحاصروها ، فأحرق شاور مصر خوفاً من الفرج ، فلما ضايقوا القاهرة بعث إلى ملكهم يطلب الصلح عل ألف ألف دينار ، يعجل له بعضها . فأجابه به ملك الفرنج مري إلى ذلك ، وحلف له ، فحمل إليه شاور مائة ألف دينار وماطله بالباقي .
تاريخ الإسلام — صفحة 12
مساهمون: الذهبي
ص١٢