تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
من أبي علي الحداد ، واشتغل بالزهد والمجاهدة مدة ، واستقى الماء بأجرة ثم اشتغل بالتذكير وحصل له قبول ، وولي تدريس النظامية وأملى الحديث . وقدم دمشق سنة ثمان وخمسين عازماً على زيادة بيت المقدس ، فلم يتفق له لانفساخ الهدنة بين المسلمين والفرنح ، فحدث بدمشق ووعظ بها . قلت : روى عنه : أبن عساكر ، وابنه القاسم ، وابن السمعاني ، وأبو أحمد بن سكينة ، وأبو طالب عبد السميع ، وابن أخيه الشيخ شهاب الدين عمر السهروردي ، وزين الأمناء أبو البركات ، وطائفة . وقال ابن مشق في الوفيات : في سنة ثلاث هذه توفي أبو النجيب عبد القاهر السهروردي الكردي الواعظ ، ومولده سنة تسعين وأربعمائة . وقال ابن الجوزي : توفي في جمادى الآخرة ، ودفن بمدرسته . وقال الدبيثي : حدثنا عنه جماعة ، ووصفوه بما يطول شرحه من العلم والحلم والمداراة ) والسماحة .