تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
الشيخ أبو النجيب الشهروردي ، الصوفي ، الواهد ، الواعظ ، الفقيه . الشافعي . سمع : أبا علي بن نبهان ، وزاهر بن طاهر ، والقاضي أبا بكر الأنصاري ، وجماعة . وكان يحضر المشايخ عنده ، وسمع الناس بإفادته . وتحصل الأصول والنسخ ، ويعظ الناس في مدرسته . ذكره ابن النجار فقال : كان مذهبه في الوعظ اطراح الكلفة وترك التسجيع . وبقي مدة سنتين يستقي بالقربة على ظهره بالأجرة ويتقوت بذلك ، ويقوت من عنده من الأصحاب . وكان له خربة على دجلة بأوي هو وأصحابه إليها يحضر عنده الرجل والرجلان والجماعة إلى ا ، اشتهر اسمه وظهر ، وصار له القبول عند الملوك ، فكان السلطان يزوره ، والأمراء . فبنى تلك الخربة رباطاً ، وبنى إلى جانبها مدرسة ، فصار رحمة لمن لجأ إليه من الخائفين يجير ) من الخليفة والسلطان . ثم ولي التدريس بالنظامية سنة خمس وأربعين وخمسمائة ، وعزل عنها بعد سنتين وأملى مجالس ، وصنف مصنفات . وقال : حملني عمي إلى الشيخ أحمد الصياد ، وكان يأكل من الصيد ، وكان مؤآخياً للشيخ أحمد العريبي . ثم قدم أسعد الميهني وولي تدريس لنظامية . قال ابن النجار : فصحبه الشيخ أبو النجيب واشتغل عليه اشتغالاً جيداً .