حضر السلطان : يا سلطان العالم ، محمد بن عبد الله أمرني أن أجلس ، ومحمد أبو عبد الله منعني أن أجلس ، يعني المقتفي .
وكان إذا نبغ واعظ سعى في قطع مجلسه . وكان يلقب بالبرهان . فلما مات السلطان أهين الغزنوي ، وكان معه قرية فأخذت منه ، وطولب بمغلها عند القاضي . وحبس ثم أطلق ، ومنع من الوعظ .
وتشفع في أمر القرية ، فقال المقتفي : ألا ترضى أن نحقن دمه ما زال الغرنوي يلقى الذل بعد العز الوافر .
وتوفي في المحرم .
وهو والد المسند أبي الفتح أحمد بن علي الغزنوي ، راوي الترمذي .
تاريخ الإسلام — صفحة 61
مساهمون: الذهبي
ص٦١