يتخلف أحد عن الصلاة إذا قامت ، كائناً من كان من أصناف الجيش والسوقة وغيرهم .
وكان عبد المؤمن يسير وحده منفرداً أمام الجيوش ليس معه فارس إلا ابنه ولي عهده وراءه .
وحوله من عبيده السودان ألوف بالرماح والدرق .
قال : ولم يكن في دولته أحد يسمى بالأمير ولا بالوالي ، وإنما يسمون الطلبة لأنها دولة مبنية على )
العلم ، ومن دون الطلبة يسمون الحفاظ . وأما أولاد أمير المؤمنين فيسمون بالسادة . ولا يجتمع الناس عنده فينصرفون إلا عن دعاء منه ، ويؤمن الحاضرون . وما لبس إلا ثياب الصوف طول عمره
تاريخ الإسلام — صفحة 28
مساهمون: الذهبي
ص٢٨