وقيل إنهم رأوا بردة فيها تسعة أرطال .
وفيها كان الغرق ببغداد ، ووقع بعض سورها ، وسقطت الدور .
قال ابن الجوزي : لم نعرف دربنا إلا بمنارة المسجد ، فإنها لم تقع . وغرقت مقبرة الإمام أحمد ، وخرجت الموتى على وجه الماء ، وكانت آية عجيبة .
أخذ عبد المؤمنين المهدية بالأمان وفيها سار عبد المؤمن في نحو مائة ألف فنازل المهدية ، فحاصرها براً وبحراً سبعة أشهر ، وأخذها بالأمان .
غرق الفرنج وركب الفرنج في البحر قاصدين صقلية في الشتاء ، فغرق أكثرهم .
وكان ملك الفرنج قال : إن قتل عبد المؤمن نصارى المهدية فلأقتلن من عندي من المسلمين بصقلية . ولعل أكثر رعيته بصقلية مسلمون ، فأهلك الله النصارى بالغرق . وكان مدة ملكهم للمهدية اثنتي عشرة سنة ، ودخلها عبد المؤمن يوم عاشوراء سنة خمسين فبقي بها أياماً . وكان قد افتتح تونس ، فنازلها أسطوله في البحر ستون شينياً ، وأخذها بالأمان على مشاطرة أهلها أموالهم ، لكونه عرض عليهم أولاً التوكيد والأمان ، فأبوا عليه . وبعدها افتتح المهدية .
تاريخ الإسلام — صفحة 24
مساهمون: الذهبي
ص٢٤