تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
وكتبت عنه وحضرت مجلس إملائه ، وسمعت أبا القاسم الحافظ بدمشق يثني عليه ثناء حسناً ، ويفخم أمره ، ويصفه بالحفظ والإتقان . قال أبو سعد : ولما وردت إصبهان كان لا يخرج من داره إلا لحاجة مهمة كان شيخه إسماعيل الحافظ هجره ومنعه من حضور مجلسه لمسألة جرت في النزول ، وكان كوتاه يقول : أقول النزول بالذات ، وكان شيخنا إسماعيل ينكر هذا ، وأمره بالرجوع عن هذا الاعتقاد ، فما فعل ، فهجره لهذا . قلت : ورحل بعد الخمسمائة إلى بغداد ، وحج وسمع ، ورحل إلى نيسابور ، ولقي أبا بكر الشيروتي . وقد روى عن ابن ماجة بجزء لوين ، وكان عالياً له . وقد روى عنه الكبار . وقال أبن السمعاني : ثنا عبد الخالق بن زاهر بنيسابور ، نا أبو العلاء صاعد بن سيار الحافظ إملاء ، ثنا عبد الجليل بن محمد بن عبد الواحد بمدينة النبي صلى الله عليه وسلم : أنا روح بن محمد ، أنا أبو الحسن الخرجاني ، أنا ابن خرزاذ ،