كتب عنها السمعاني وقال : ماتت سابع ذي الحجة . ) )
4 ( عبّاس ) )
شِحنة الري .
دخل في الطاعة ، وسلّم الري إلى السلطان مسعود . ثم إن الأمراء اجتمعوا عند السلطان ببغداد ، وقالوا : ما بقي لنا عدو سوى عباس ، فاستدعاه السلطان إلى دار المملكة في رابع عشر ذي القعدة وقتله ، وأُلقي على باب الدار . فبكى الناس عليه لأنه كان يفعل الجميل ، وكانت له صدقات .
وقيل : إنه ما شرب الخمر قط ، ولا زنى ، وإنه قتل من الباطنية لعنهم الله ألوفاً كثيرة ، وبنى من رؤوسهم منارة .
ثم حُمل ودُفن في المشهد المقابل لدار السلطان . قاله ابن الجوزي .
4 ( عبد الله بن علي بن أحمد بن عبد الله ) )
الإمام أبو محمد المقرئ ، النحوي ، سِبط الزاهد أبي منصور الخياط ،
تاريخ الإسلام — صفحة 69
مساهمون: الذهبي
ص٦٩