تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
رفيقين يقرآن اللغة على أبي زكريا التبريزي اللغوي . وكان ابن ناصر له ميلٌ إلى الحديث ، وله جودة حفظ وإتقان ، وحسن معرفة ، وكلاهما ثقة ، ثبْت إمام . وروى عنه أبو موسى المديني ، وقال فيه : الأديب أبو الفضل بن ناصر الحافظ ، مقدّم أصحاب الحديث في وقته ببغداد . وروى عنه : عبد الرزاق الجيلي ، وأبو محمد بن الأخضر ، وعبد الواحد بن سلطان ، ويحيى بن الربيع الفقيه ، ومحمد بن عبد الله البناء ، ويحيى بن مظفّر السلامي ، وعبيد الله بن أحمد ) المنصوري ، وعبد الله بن المبارك بن سُكينة ، وعبد الرحيم بن المبارك ابن القابلة ، ومحمود بن أيدكين البواب ، ومحمد بن علي بن البلّ الواعظ ، ومحمد بن معالي بن غُنيمة الفقيه ، ومحمد بن أبي المعالي بن موهوب ابن البنّاء الصوفي ، وعبد الله بن الحسن الوزّان ، وأبو اليُمن الكندي ، وعبد الرحمن بن عبد الغني بن الغسّال ، وعبد الرحمن بن سعد الله الطحان ، وإسماعيل بن مظفّر ابن الأقفاحي ، وعبد الرحمن بن عمر بن الغزّال ، وداود بن مُلاعب ، وعبد العزيز بن أحمد ابن الناقد ، وموسى بن عبد القادر الجيلي ، وأبو الفتح أحمد بن علي الغزنوي ، ومسمار بن عمر بن العويس ، وعبد الرحمن بن المبارك ابن المشتري ، وعمر بن أبي السعادات بن صرما ، وثابت بن مشرف ، وأحمد بن ظفر بن هُبيرة ، وأبو جعفر محمد بن عبد الله بن مكرّم ، وأحمد بن يوسف بن صرما ، وعبد السلام بن يوسف العبريي ، وأبو منصور محمد بن عبد الله بن عُفيجة . وآخر من روى عنه : أبو محمد الحسن بن الأمير السيد العلوي ، وبقي إلى سنة ثلاثين وستمائة . وآخر من روى عنه بالإجازة في الدنيا ابن المقيّر . توفي ابن ناصر ليلة ثامن عشر شعبان . قال ابن الجوزي : وحدّثني أبو بكر بن الحصري الفقيه قال : رأيت ابن ناصر في المنام ، فقلت له : يا سيدي ، ما فعل الله بك قال : غفر لي ، وقال لي : قد غفرت لعشرة من أصحاب الحديث في