تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
ملك عشرين سنة ، وعاش ثمانين سنة ، وهلك بالخوانيق في أوائل ذي القعدة . وكان في أول هذا العام قد جهّزا أصطولاً إلى مدينة بونة ، وقدّم عليها مملوكه فيليب المهدودي ، فحاصرها ، واستعان بالعرب ، فأخذها في رجب ، وسبى أهلها ، غير أنه أغضى عن طائفة من العلماء والصالحين ، وتلطّف في أشياء . فلما رجع إلى صقلية قبض عليه رُجّار لذلك . ويقال إن فيليب كان هو وجميع خواصّه مسلمين في الباطن ، فشهدوا عليه أنه لا يصوم مع الملك ، فجمع له الأساقفة والقسوس ، وأحرقه في رمضان ، فلم يُمهَل بعده . وتملّك بعده ابنه غُليالم ، فاحتلّت ) دولتهم في زمانه . 4 ( حرف الزاي ) ) 4 ( زياد بن علي بن الموفّق بن زياد ) ) الرئيس ، أبو الفضل الزيادي ، الهروي ، الحنفي . كان خيّراً ، صالحاً . قيل إنه ما فاته الصلاة في جامع هَراة نحواً من أربعين سنة . سمع : أبا عطاء بن المَليحي . وبإصبهان : أبا الفتح الحدّاد ، وغيره . ولد سنة إحدى وسبعين وأربعمائة . وتوفي رحمه الله في جمادى الآخرة . روى عنه : عبد الرحيم السمعاني .