4 ( حرف الخاء ) )
4 ( خاصّ بَك التُركماني ) )
صبي نفق على السلطان مسعود وأحبه ، وقدّمه على جميع الأمراء . وعظُم شأنه ، وصار له من الأموال ما لا يُحصى ، فلما مات مسعود خطب لملكشاه ، وقال له : إني أريد أن أقبض عليك ، وأنفِذ إلى أخيك محمد ، فأخبره بذلك ليأتي فنسلّمه إليك ، وتحوز المُلك . فقال : افعل . فقبض عليه ، ونفّذ إلى أخيه إلى خوزستان بأني قد قبضت على أخيك ، فتعال حتى أخطب لك ، وأسلّم إليك السلطنة . فعرف محمد خُبثه ، فجاء إلى همذان ، وجاء الناس إليه يخاطبونه في أشياء ، فقال : ما لكم معي كلام ، وإنما خطابكم مع خاصّ بَك فمهما أشار به فهو الوالد والصاحب ، والكل تحت أمره .
فوصل هذا القول إلى خاصبك فاطمأن . فلما التقيا خدمه خاص بَك ، وقدّم لها تُحفاً وأموالاً ، فأخذ الكل ، وقتل خاصبك .
قال أبو الفرج بن الجوزي : ووجد له تركة عظيمة ، من جملتها خمسون ألف ثوب أطلس .
وقُتل في هذا العام .
4 ( حرف الراء ) )
4 ( رُجّار ) )
ملك الفرنج المتغلّب على صقلية .
تاريخ الإسلام — صفحة 304
مساهمون: الذهبي
ص٣٠٤