تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
سمع : أبا مطيع المصري ، وأبا العباس بن أشته . كتب عنه : أبو سعد السمعاني ، وقال : توفي في ذي الحجة . كتب إليّ بذلك معمّر بن الفاخر . 4 ( مسعود بن محمد بن ملكشاه ) ) السلطان غياث الدين ، أبو الفتح ، السلجوقي . سلّمه والده السلطان محمد في سنة خمسٍ وخمسمائة إلى الأمير مودود صاحب الموصل ليربيه . فلما قُتل مودود وولي الموصل الأمير أقسنقر البُرسقي ، سلّمه والده إليه أيضاً ، ثم سلّمه من بعده إلى خوش بك صاحب الموصل أيضاً ، فلما توفي والده وتملّك بعده ولده السلطان محمود ، حسّن خوش بَك للسلطان مسعود الخروج على أخيه ، وطمّعه في السلطنة . فجمع مسعود العساكر ، وقصد أخاه ، فالتقيا بقرب همذان في سنة أربع عشرة ، أو في أواخر سنة ثلاث عشرة وخمسمائة ، فكان الظفر لمحمود . ثم تنقلت الأحوال بمسعود ، وآل به الأمر إلى السلطنة ، واستقلّ بها في سنة ثمان وعشرين . ودخل بغداد ، واستوزر الوزير شرف الدين أنوشروان بن خالد وزير المسترشد بالله . قال ذلك ابن خلِّكان ، وقال : كان سلطاناً ، عادلاً ، ليّن الجانب ، كبير
تاريخ الإسلام — صفحة 286 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري