كان أبوه مقدم الشهود ورئيسهم بدمشق ، وكان مثرياً فاشترى لابنه جارية مغنية ، فتعلم منها الغناء ثم افتقر وتعثر ، فكان يغني في مجالس الخمر ، ويغني ويشرب ، ثم كبر وضعف .
قال ابن عساكر : سمع الكثير من أبي القاسم السميساطي ، وأبي القاسم الحنائي ، وأبي بكر الخطيب ، فأتيناه فرغبناه في التوبة ، فتاب وترك الغناء ، وسمعنا منه كتباً .
توفي في صفر .
وكان مولده في سنة خمسٍ وأربعين وأربعمائة .
4 ( علي بن الحسن بن محمد بن محمد . ) )
الإمام أبو القاسم ابن الإمام أبي علي النيسابوري الصفار .
فاضل ، علامة ، متفنن .
روى عن : أبي عثمان البحيري ، وأبي سعد الكنجروذي ، وأحمد بن منصور المغربي ، وأصحاب الخفاف .
ثم عن : أصحاب الحاكم ، وابن يوسف .
ثم عن : أصحاب الحيري .
وله النسخ والأجزاء .
وكان بإسفراين وبها مات في رمضان .
4 ( حرف الميم ) )
4 ( محمد بن أبي شجاع العبيدي . ) )
الأمير ابن الأمير ، المأمون بن نور الدولة .
كان المأمون وزير الآمر بأحكام الله العبيدي المصري ومدبر دولته ، بقي على ذلك أربع سنين .
ثم قبض الآمر عليه في سنة تسع عشرة وخمسمائة ، ثم
تاريخ الإسلام — صفحة 78
مساهمون: الذهبي
ص٧٨