وهو القائل :
* يا أفتك الناس لحاظاً وأحبهم
* ريقاً متى كان فيك الصاب والعسل
*
* في صحن خدك وهو الشمس طالعة
* وردٌ يزيدك فيه الراح والخجل
*
* إيمان حبك في قلبي مجددة
* من خدك المكتب أو من لحظك المرسل
*
* إن كنت تجهل أني عبد مملكةٍ
* مرني بما شئت آتية وأتبتل
* وله :
* ومشمولةٍ في الكأس تحسب أنها
* سماء عقيقٍ رصعت بالكواكب
*
* بنت كعبة اللذات في حرم الصبى
* فحج إليها اللهو من كل جانب
* ) )
4 ( يرنقش الزكوي الأرمني . ) )
الخادم .
ولي إمرة إصبهان وإمرة العراق وشحنكيتها .
وكان خادماً لزكي الدين التاجر ، فترقت به الحال إلى أن صار من كبار الدولة .
تاريخ الإسلام — صفحة 553
مساهمون: الذهبي
ص٥٥٣