تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
والمنهاج في الأصول ، والمفصل . وسمعت بعض المشايخ يحكي أن رجله سقطت وكان يمشي على جارف خشب ، وسقطت من الثلج . وقيل إنه سئل عن قطع رجله ، فقال : سببه دعاء الوالدة . كنت في الصغر اصطدت عصفوراً وربطه بخيط في رجله ، فطار ، ودخل في حرف ، فجذبته ، فانقطعت رجله ، فتألمت أمي . وقالت : قطع الله رجلك كما قطعت رجله . فلما كبرت ورحلنا إلى بخارى سقطت عن الدابة ، وانكسرت رجلي ، وعملت عملاً أوجب قطعها . وكان متظاهراً بالاعتزال ، وقد استفتح الكشاف بالحمد لله الذي خلق القرآن فقالوا له : متى تركته هكذا هجره الناس . فغيرها بجعل القرآن . وهي عندهم بمعنى خلق . ومن شعره يرثي شيخه أبا مضر منصور : * وقائلة : ما هذه الدرر التي * تساقط من عينيك سمطين سمطين * * فقلت : هو الدر الذي كان قد حشا * أبو مضر أذني تساقط مع عيني * وقد كتب إليه السلفي إلى مكة يستجيزه ، فأجازه بجزءٍ لطيف فيه لغة وفصاحة ، يزر فيه على ) نفسه .