في النحو .
وزمخشر : من قرى خوارزم .
وكان يقال له جار الله ، لأنه جاور بمكة زماناً .
وولد بزمخشر ، في رجب سنة سبعٍ وستين وأربعمائة .
وقدم بغداد .
وحدث .
وأجاز لأبي طاهر السلفي ، ولزينب الشعرية ، وغيرهما .
قال ابن السمعاني : كان ممن برع في علم الأدب ، والنحو ، واللغة ، لقي الكبار ، وصنف التصانيف في التفسير ، والغريب ، والنحو .
وورد بغداد غير مرة ، ودخل خراسان عدة نوب .
وما دخل بلداً إلا واجتمعوا عليه ، وتلمذوا له . )
وكان علامة الأدب ، ونسابة العرب .
أقام بخوارزم تضرب إليه أكباد الإبل ، ثم خرج منها إلى الحج ، وأقام برهةً من الزمان بالحجاز حتى هبت على كلامه رياح البادية ، ثم انكفأ راجعاً إلى خوارزم .
ولم يتفق أني لقيته ، وكتبت من شعره عن جماعةٍ من أصحابه .
ومات ليلة عرفة .
وقال القاضي ابن خلكان : كان إمام عصره ، له التصانيف البديعة ، منها الكشاف ، ومنها الفائق في غريب الحديث ، ومنها كتاب أساس البلاغة ، وكتاب ربيع الأبرار وفصوص الأخبار ، وكتاب تشابه أسماء الرواة ، وكتاب النصائح الكبار ، وكتاب ضالة الناشد ، والرائض في الفرائض ،
تاريخ الإسلام — صفحة 488
مساهمون: الذهبي
ص٤٨٨