تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
في النحو . وزمخشر : من قرى خوارزم . وكان يقال له جار الله ، لأنه جاور بمكة زماناً . وولد بزمخشر ، في رجب سنة سبعٍ وستين وأربعمائة . وقدم بغداد . وحدث . وأجاز لأبي طاهر السلفي ، ولزينب الشعرية ، وغيرهما . قال ابن السمعاني : كان ممن برع في علم الأدب ، والنحو ، واللغة ، لقي الكبار ، وصنف التصانيف في التفسير ، والغريب ، والنحو . وورد بغداد غير مرة ، ودخل خراسان عدة نوب . وما دخل بلداً إلا واجتمعوا عليه ، وتلمذوا له . ) وكان علامة الأدب ، ونسابة العرب . أقام بخوارزم تضرب إليه أكباد الإبل ، ثم خرج منها إلى الحج ، وأقام برهةً من الزمان بالحجاز حتى هبت على كلامه رياح البادية ، ثم انكفأ راجعاً إلى خوارزم . ولم يتفق أني لقيته ، وكتبت من شعره عن جماعةٍ من أصحابه . ومات ليلة عرفة . وقال القاضي ابن خلكان : كان إمام عصره ، له التصانيف البديعة ، منها الكشاف ، ومنها الفائق في غريب الحديث ، ومنها كتاب أساس البلاغة ، وكتاب ربيع الأبرار وفصوص الأخبار ، وكتاب تشابه أسماء الرواة ، وكتاب النصائح الكبار ، وكتاب ضالة الناشد ، والرائض في الفرائض ،