أبو حفص بن أبي المفاخر البخاري .
علامة ما وراء النهر .
تفقه على والده العلامة أبي المفاخر .
وبرع في مذهب أبي حنيفة ، وصار شيخ العصر . )
وحاز قصب السبق في علم النظر .
ورأى الخصوم وناظرهم ، وظهر عليهم ، وصار السلطان يصدر عن رأيه .
وعاش في حرمةٍ وافرة ، وقبول زائد ، إلى أن رزق الله الشهادة على يد الكفرة ، بعد وقعة قطوان وانهزام المسلمين .
قال ابن السمعاني : سمعت أنه لما خرج هذه النوبة كان يودع أصحابه وأولاده وداع من لا يرجع إليهم .
فرحمه الله تعالى ورضي عنه .
سمع : أباه ، وعلي بن محمد بن خدام .
وحدث .
ولقيته بمرو ، وحضرت مناظرته .
وقد حدث عن جماعةٍ من البغدادين كأبي سعد أحمد بن الطيوري ، وأبي طالب بن يوسف .
وكان يعرف بالحسام .
ولد سنة ثلاثٍ وثمانين وأربعمائة .
وسمع منه : أبو علي الحسن بن مسعود الدمشقي ابن الوزير ، وغيره .
وتفقه عليه خلق ، وقتل صبراً بسمرقند في صفر في سنة ستٍ وثلاثين .
وقيل : بل قتل في الوقعة المذكورة .
وكان قد تجمع جيوشٌ لا يحصون من الصين ، والخطا ، والترك ، وعلى الكل كوخان ، فساروا لقصد السلطان
تاريخ الإسلام — صفحة 420
مساهمون: الذهبي
ص٤٢٠