تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
أبو حفص بن أبي المفاخر البخاري . علامة ما وراء النهر . تفقه على والده العلامة أبي المفاخر . وبرع في مذهب أبي حنيفة ، وصار شيخ العصر . ) وحاز قصب السبق في علم النظر . ورأى الخصوم وناظرهم ، وظهر عليهم ، وصار السلطان يصدر عن رأيه . وعاش في حرمةٍ وافرة ، وقبول زائد ، إلى أن رزق الله الشهادة على يد الكفرة ، بعد وقعة قطوان وانهزام المسلمين . قال ابن السمعاني : سمعت أنه لما خرج هذه النوبة كان يودع أصحابه وأولاده وداع من لا يرجع إليهم . فرحمه الله تعالى ورضي عنه . سمع : أباه ، وعلي بن محمد بن خدام . وحدث . ولقيته بمرو ، وحضرت مناظرته . وقد حدث عن جماعةٍ من البغدادين كأبي سعد أحمد بن الطيوري ، وأبي طالب بن يوسف . وكان يعرف بالحسام . ولد سنة ثلاثٍ وثمانين وأربعمائة . وسمع منه : أبو علي الحسن بن مسعود الدمشقي ابن الوزير ، وغيره . وتفقه عليه خلق ، وقتل صبراً بسمرقند في صفر في سنة ستٍ وثلاثين . وقيل : بل قتل في الوقعة المذكورة . وكان قد تجمع جيوشٌ لا يحصون من الصين ، والخطا ، والترك ، وعلى الكل كوخان ، فساروا لقصد السلطان