الفقيه ، الحنبلي ، الواعظ .
كان شيخ الحنابلة بدمشق بعد والده .
وكان له القبول التام في وعظه .
وبعثه السلطان رسولاً إلى المسترشد بالله يستنجده على الفرنج خذلهم الله .
وقد روى شيئاً من مسند أحمد بالإجازة عن أبي طالب عبد القادر بن يوسف .
وتوفي في صفر بدمشق .
ووقف المدرسة الحنبلية التي قدام الرواحية بدمشق ، وكان رئيساً محتشماً ، عالماً .
قال حماد الحراني : سمعت السلفي يثني عليه ويقول : كان فاضلاً له لسن .
وكان كبيراً في أعين الناس والسلطان .
وكان متقدماً ، وكان ثقة . )
سمع من والده ، ومن غيره .
وقال أبو يعلى حمزة أصيب بمرضٍ حاد أضعفه ، وكان على الطريقة المرضية ، والخلال الرضية ووفور العلم ، وحسن الوعظ ، وقوة الدين .
وكان يوم دفنه يوماً مشهوداً من كثرة المشيعين له ، والباكين عليه .
4 ( عشائر بن محمد بن ميمون . ) )
أبو المعالي التميمي ، المعري .
نزيل حمص .
صالح خير .
ولد سنة خمسٍ وأربعين وحضر جنازة أبي العلاء بالمعرة .
وسمع من : أبي عامر عبد الرزاق التنوخي .
كتب عنه : السمعاني .
تاريخ الإسلام — صفحة 418
مساهمون: الذهبي
ص٤١٨