ذكره ابن عساكر أيضاً في طبقات الأشاعرة من كتاب تبيين كذب المفتري ، فقال : تفقه أولاً على القاضي أبي المظفر عبد الجليل بن عبد الجبار المروزي ، وغيره .
وعني بكثرة المطالعة والتكرار ، فلما قدم الفقيه نصر المقدسي دمشق لازمه .
ولزم الغزالي مدة مقامه بدمشق ، وهو الذي أمره بالتصدر بعد موت الفقيه نصر ، وكان يثني على علمه وفهمه .
وكان عالماً بالتفسير ، والأصول ، والفقه ، والتذكير ، والفرائض ، والحساب ، وتعبير المنامات .
وتوفي في ذي القعدة ساجداً في صلاة الفجر ، رحمه الله تعالى .
4 ( علي بن المطهر بن مكي بن مقلاص . ) )
أبو الحسن الدينوري ، الشافعي .
تفقه على : أبي حامد الغزالي .
وسمع من : نصر بن البطر ، ونحوه .
وكان فقيهاً صالحاً .
توفي ليلة السابع والعشرين من رمضان ببغداد رحمه الله .
تاريخ الإسلام — صفحة 329
مساهمون: الذهبي
ص٣٢٩