تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
أبو الحسن السلمي ، الدمشقي ، الفقيه الشافعي ، الفرضي ، جمال الإسلام . سمع : أبا نصر بن طلاب ، وأبا الحسن بن أبي الحديد ، وعبد العزيز الكتاني ، ونجا العطار ، وغنائم بن أحمد ، وعلي بن محمد المصيصي ، والفقيه نصر بن إبراهيم ، وجماعة . وتفقه على : القاضي أبي المظفر المروزي . وأعاد الدرس للفقيه نصر ، وبرع في الفقه . قال الحافظ ابن عساكر : وبلغني أن أبا حامد الغزالي قال : خلفت بالشام شاباً إن عاش كان له شأن ، فكان كما تفرس فيه . ودرس في حلقة الغزالي بالجامع مدة . ثم ولي تدريس الأمينية سنة أربع عشرة وخمسمائة . سمعنا منه الكثير ، وكان ثقة ، ثبتاً ، عالماً بالمذهب والفرائض ، وكان يحفظ كتاب تجريد التجريد لأبي حاتم القزويني . وكان حسن الخط موفقاً في الفتاوى . كان على فتاويه عمدة أهل الشام . وكان كثير عيادة المرضى وشهود الجنائز ، ملازماً للتدريس والإفادة ، حسن الأخلاق . وله مصنفات في الفقه والتفسير . وكان يعقد مجلس التذكير ، ويظهر السنة ، ويرد على المخالفين ، ولم يخلف بعده مثله . قلت : روى عنه : أبو القاسم بن عساكر ، وابنه القاسم ، والسلفي ، وخطيب دومة عبد الله بن حمزة الكرماني ، وعبد الوهاب بن علي الزبيري المعدل ، وأبو الحزم مكي بن علي ، ويحيى بن الخضر الأرموي ، وإسماعيل الجنزوي ، وبركات الخشوعي ، ومحمد بن الخصيب ، وطائفة آخرهم وفاةً القاضي أبو القاسم الحرستاني . وقد أملى عدة مجالس . ) وقع لنا من طريقه بعلو معجم ابن جميع .
تاريخ الإسلام — صفحة 328 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري