ومحمد بن سعدون القروي ، وأبي جعفر بن رزق ، ومحمد بن فرج ، والغساني ، وغيرهم .
قال ابن بشكوال : كان عارفاً باللغة والإعراب ، ذاكراً للغريب والأنساب ، وافر الأدب ، قديم الطلب ، نبيه البيت والحسب ، جامعاً للكتب ، رواية للأخبار ، عالماً بمعاني الأشعار ، أنيس المجالسة ، فصيحاً ، حسن البيان ، مشاوراً في الأحكام ، بصيراً بالرجال وأزمانهم وثقاتهم ، عارفاً بعلماء الأندلس وملوكها .
أخذ الناس عنه كثيراً ، وقرأت عليه ، وأجازني .
ومولده في رجب سنة سبعٍ وأربعين وأربعمائة .
وتوفي في ثامن جمادى الآخرة ، وصلى عليه ابنه أبو الوليد .
قلت : كان يونس من أسند من بقي بالأندلس وأجلهم .
روى عنه : محمد بن عبد الله بن مفرج القنطري الحافظ ، ومحمد بن عبد الرحمن بن عبادة الجياني المقرئ ، ومحمد بن عبد الرحيم بن الفرس الغرناطي ، ومحمد بن عبد الله بن ميمون العبدري الشاعر ، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن عبيد الله الحجري ، وعبد الله بن طلحة المحاربي الغرناطي ، وأبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن حبيش ، وعبد الرحمن بن محمد الشراط ، وآخرون . )
وأول سماعه بعد الستين وأربعمائة .
تاريخ الإسلام — صفحة 307
مساهمون: الذهبي
ص٣٠٧