پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 216

پدیدآورندگان:

ص۲۱۶
وسمع المتزهد فهرب ، ثم وقعوا به وقرروه ، فأقر ، فأركب حماراً ، وصفع ، في ربيع الأول . ) ) 4 ( تملك الإسماعيلية حصن مصيات ) ) وفي سنة خمسٍ وثلاثين ملكت الإسماعيلية حصن مصيات ، كان واليه مملوكاً لصاحب شيزر ، فاحتالوا عليه ومكروا به ، حتى صعدوا إليه وقتلوه ، وملكوا الحصن ، وبقي بأيديهم إلى دولة الملك الظاهر . 4 ( وفاة الوزير ابن الأنباري ) ) وفيها توفي الوزير سيد الدولة ابن الأنباري وزير الخليفة وبعده سنجر . 4 ( إنهزام سنجر أمام الخطا ) ) وكان قد قتل إبناً لخوارزم شاه أتسز بن محمد في الوقعة المذكورة ، فحنق خوارزم شاه ، وبعث إلى الخطا فطمعهم في خراسان ، وتزوج إليهم ، وحثهم على قصد مملكة سنجر ، فساروا في ثلاثمائة ألف فارس ، فسار إليهم سنجر ،