تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
4 ( مفرج بن الحسن . ) ) ) أبو الذواد الكلابي ، رئيس دمشق ، وابن رئيسها ، ويعرف بابن الصوفي محيي الدين . روى عن : الفقيه نصر المقدسي ، وأبي الفضل بن الفرات . قرأ عليه أبو البركات بن عبيد صحيح البخاري . وكان ذا بر ومعروف وحشمة . ولي الوزارة ، بعد قتل أبي علي المزدقاني ، لتاج الملوك بوري ، ثم صادره وآذاه ، ثم أعاده إلى المنصب ، إلى أن مات بوري ، فوزر بعده لابنه شمس الملوك إسماعيل . ثم قتل ظلماً في رمضان . أغلظ للأمراء فقتلوه . 4 ( حرف الهاء ) ) 4 ( هشام بن أحمد بن هشام . ) ) أبو الوليد الهلالي ، الغرناطي ، نزيل المرية . ويعرف بابن بقري . سمع عامة شيوخ المرية : طاهر بن هشام ، وصحاج بن قاسم ، وخلف بن أحمد الجرادي . ومن الطارئين عليها : القاضي أبي الوليد الباجي ، ومن أبي العباس أحمد بن عمر العذري . ثم خرج سنة ثمانين وأربعمائة إلى غرناطة بلده ، وولي الأحكام بها مدة وبغيرها . قال ابن بشكوال : كان من حفاظ الحديث المعتنين بالسبر عن معانيه ، واستخراج الفقه منه ، مع التقدم في حفظ الفقه ، والبصر بعقد الوثائق ، والتقدم في معرفة أصول الدين .
تاريخ الإسلام — صفحة 190 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري