4 ( مفرج بن الحسن . ) )
)
أبو الذواد الكلابي ، رئيس دمشق ، وابن رئيسها ، ويعرف بابن الصوفي محيي الدين .
روى عن : الفقيه نصر المقدسي ، وأبي الفضل بن الفرات .
قرأ عليه أبو البركات بن عبيد صحيح البخاري .
وكان ذا بر ومعروف وحشمة .
ولي الوزارة ، بعد قتل أبي علي المزدقاني ، لتاج الملوك بوري ، ثم صادره وآذاه ، ثم أعاده إلى المنصب ، إلى أن مات بوري ، فوزر بعده لابنه شمس الملوك إسماعيل .
ثم قتل ظلماً في رمضان .
أغلظ للأمراء فقتلوه .
4 ( حرف الهاء ) )
4 ( هشام بن أحمد بن هشام . ) )
أبو الوليد الهلالي ، الغرناطي ، نزيل المرية .
ويعرف بابن بقري .
سمع عامة شيوخ المرية : طاهر بن هشام ، وصحاج بن قاسم ، وخلف بن أحمد الجرادي .
ومن الطارئين عليها : القاضي أبي الوليد الباجي ، ومن أبي العباس أحمد بن عمر العذري .
ثم خرج سنة ثمانين وأربعمائة إلى غرناطة بلده ، وولي الأحكام بها مدة وبغيرها .
قال ابن بشكوال : كان من حفاظ الحديث المعتنين بالسبر عن معانيه ، واستخراج الفقه منه ، مع التقدم في حفظ الفقه ، والبصر بعقد الوثائق ، والتقدم في معرفة أصول الدين .
تاريخ الإسلام — صفحة 190
مساهمون: الذهبي
ص١٩٠