وكان مولده في سنة خمسين . وأربعمائة .
وقد رمي إلكيا ، رحمه الله ، بأنه يرى في المناظرة رأي الإسماعيلية ، وليس كذلك ، بل وقع الاشتباه على القائل بأن صاحب الألموت ابن الصباح يلقب بإلكيا أيضاً . فافهم ذلك ، وأما الهراسي فبريء من ذلك .
تاريخ الإسلام — صفحة 94
مساهمون: الذهبي
ص٩٤