أبو الحسن الهراسي ، الطبرستاني ، الفقيه الشافعي ، عماد الدين .
تفقه بنيسابور مدة على إمام الحرمين ، وكان مليح الوجه ، جهوري الصوت ، فصيحاً ، مطبوع )
الحركات ، زكي الأخلاق .
ثم خرج إلى بيهق ، فأقام بها مدة ، ثم قدم العراق ، وولي تدريس النظامية ببغداد إلى أن توفي .
وحظي بالحشمة والجاه والتجمل ، وتخرج به الأصحاب .
وروى شيئاً يسيراً عن أبي المعالي ، وغيره .
روى عنه : سعد الخير الأنصاري ، وعبد الله بن محمد بن غلاب الأنباري ، وأبو طاهر السلفي .
وكان يستعمل الحديث في مناظراته .
وإلكيا : بالعجمي هو الكبير القدر ، المقدم .
توفي أول المحرم .
تاريخ الإسلام — صفحة 93
مساهمون: الذهبي
ص٩٣