قلت : لم أره في تاريخ ابن عساكر .
وحكى أبو اللطف الداراني ، قال : ما استيقظت من الليل قط إلا وسمعت حسه بالصلاة . وبالغ في وصفه ، وحكى له كرامة .
وحكى الراشدي تلميذه قال : جمع ابن عمار بين أبي الفضل وبين مالكي مناظرة في تحريم الفقاع ، وكان الشيخ جريئاً قصيحاً ، فنطق بالحجة ووضح دليله ، فانزعج المالكي وقال : كلني كلني .
فقال : ما أنا على مذهبك . أراد أن مذهبه جواز أكل الكلب .
وقال له ابن عمار يوماً : ما الدليل على حدث القآن قال : النسخ ، والقديم لا يتبدل ولا يدخله زيادة ولا نقص .
وقال له آخر : ما الدليل على أنا مخيرون في أفعالنا قال بعثه الرسل .
وقال له أبو الشكر ب عمار : ما الدليل على المتعة قال : قول عمر : متعتان كانتا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنا أنهى عنهما . فقبلنا روايته ، ولم نقبل قوله في النهي .
قلت : هلا قبلت رواية إمامك علي بن أبي طالب رضي الله عنه في النهي عن متعة النساء .
تاريخ الإسلام — صفحة 449
مساهمون: الذهبي
ص٤٤٩