جلس بعد ابن البراج بطرابلس لتدريس الرفض ، وصنف التصانيف . وولاه ابن عمار قضاء طرابلس بعد ابن البراج .
وله كتاب عيون الأدلة في معرفة الله ، وكتاب التبصرة في خلاف الشافعي للإمامية ، وكتاب البيان عن حقيقة الإنسان ، وكتاب المقتبس في الخلاف بيننا وبين مالك بن أنس ، وكتاب التبيان في الخلاف بيننا وبين النعمان ، مسألة تحريم الفقاع ، كتاب الفرائض ، كتاب المناسك ، كتاب البراهين ، وأشياء أخرى ذكرها ابن أبي طيء في تاريخه ، وأنه انتقل من طرابلس إلى صيدا ، وأقام بها ، وكان مرجع الإمامية بها إليه . فلم يزل بها إلى أن ملكت الفرنج صيدا .
قال ابن أبي طيء . فأظنه قتل بصيدا عندما ملكت الفرنج البلاد . ورأيت من يقول إنه انتقل إلى دمشق .
قال : وذكره ابن عساكر فقال : كان جليل القدر ، يرجع إليه أهل عقيدته .
قال : وكان عظيم الصلاة والتجهد ، لا ينام إلا بعض الليل . وكان صمته أكثر من كلامه . )
تاريخ الإسلام — صفحة 448
مساهمون: الذهبي
ص٤٤٨