الأمير سيف الدولة ابن بهاء الدولة الأسدي ، الناشري ، صاحب الحلة السيفية .
كان يقال له ملك العرب . وكان ذا بأس وسطوة . نافر السلطان محمد بن ملكشاه ، وأفضت بينهما الحال إلى الحرب ، فتلاقيا عند النعمانية ، فقتل صدقة في المعركة يوم الجمعة سلخ جمادى الآخرة وحمل رأسه إلى بغداد . وكانت وفاة أبيه سنة تسع وسبعين ، ووفاة جده في سنة ثلاث وسبعين .
4 ( حرف العين ) )
عبد الرحمن بن حمد بن الحسن بن عبد الرحمن . أبو محمد الذوني ، الصوفي ، الزاهد .
من بيت زهد وعبادة ، من قرية الدون ، ويقال : دونة . وهي على عشر فراسخ من همذان ، مما يلي الدينور .
روى كتاب السنن للنسائي ، عن ابن الكسار ، وهو آخر من حدث به عنه .
قرأه عليه السلفي بالدون في سنة خمسمائة ، وقال : قال لي ابنه أبو سعد : لوالدي خمسون سنة ما أفطر بالنهار .
تاريخ الإسلام — صفحة 47
مساهمون: الذهبي
ص٤٧