علي بن أحمد بن حرب .
أبو طالب السميرمي .
وزير السلطان محمد . وسميرم : قرية من قرى إصبهان .
كان مجاهداً بالظلم والفسق ، بنى ببغداد داراً فظلم الناس ، أخرب محلة التوثة ، ونقل آلتها ، فاستغاث أهلها ، فحبسهم وغرمهم . )
وهو الذي أعاد المكوس بعد أربع عشرة سنة . وكان يقول : قد فرشت حصيراً في جهنم ، وقد استححيت من كثرة الظلم .
قال هذا في الليلة التي قتل في صبيحتها . ركب في موكب عظيم وحوله السيوف المسللة ، فمر بمضيق ، فظهر رجل من دكة فضربه ، فجاءت في البغلة ، فهرب ، فتبعه الأعوان والغلمان ، وبقي منفرداً ، فوثب عليه آخر فضربه في خاصرته ، وجذب هرماه ، ثم ضربه عدة جراحات ثم ذبحه . وقتل ذلك الرجل فوق الوزير ، وقتل اثنان من أصحاب الوزير ، وقتل ثلاثة كانوا من قاتله يقاتلون الغلمان فقتلوا . وذلك في سلخ صفر .
تاريخ الإسلام — صفحة 402
مساهمون: الذهبي
ص٤٠٢