محمد وافياً ومعزياً . وانصرف إلى أفريقيا ، فامتدح ملكها يحيى بن تميم الصنهاجي ، ثم ابنه الحسن ، وآخر العهد به سنة ست عشر .
ومن شعره :
* حرك لمعناك لفظاً كي يزان به
* وقل من الشعر سحراً أو فلا تقل
*
* فالكحل لا يفتن الأبصار منظره
* حتى يصير حشو الأعين النجل
* عبد الجبار بن عبد الله بن أحمد بن أصبغ .
أبو طالب الأموي المرواني الهاشامي القرطبي .
روى عن : محمد بن فرج الفقيه ، وأبي جعفر بن رزق ، وجماعة . )
وجمع تاريخاً كبيراً . وكان أديباً إخبراياً ، شاعراً ذكياً .
ولد سنة خمسين وأربعين ، وتوفي في رمضان .
وقد لقي أبا عبيد البكري المؤرخ ، وحمل عنه .
تاريخ الإسلام — صفحة 400
مساهمون: الذهبي
ص٤٠٠