أبو بكر الشعيبي البوزجندي ، وبوزجندة بلدة بفرغانة .
ولد سنة أربعين وأربعمائة تقريباً .
قال ابن السمعاني : كان إماماً ، فاضلاً ، مفتياً ، متقنناً ، مناظراً ، مبرزاً ، تفقه على الإمام محمد بن أبي سهل السرخسي ، وحظي من الملوك . وجاء رسولاً إلى المستظهر بالله من جهة الخاقان صاحب ما وراء النهر ، وأكرم مورده .
سمع من : شيخه ابن أبي سهل ، وأبي بكر محمد بن علي بن حيدرة الجعفري ، والمشطب الفرغاني ، وعطاء بن علي الأديب .
روى عنه : محمد وعمر ابنا أبي بكر محمد بن عثمان السنجي ، ومحمود بن أبي بكر الصابوني ، وغيرهم .
قال عمر بن محمد النسفي في كتاب القند : توفي قاضي القضاة أبو بكر الشعيبي بسمرقند في سابع ربيع الأول ، وحمل تابوته إلى بخارى . محمد بن يحيى بن عبد الله بن زكريا .
القاضي الزاهد أبو عبد الله بن الفراء الأندلسي ، قاضي المرية .
روى عن : أبي العباس العذري كثيراً وعن : أبي عبد الله بن المرابط ، وأبي محمد بن العسال .
وكان إماماً زاهداً ، صالحاً ، ورعاً متواضعاً ، قوالاً بالحق ، مقبلاً على الآخرة . لما شرعوا في جباية المعونة كتب إلي علي بن يوسف بن تاشفين : إن الله قلدك أمر المسلمين ليبلوك فيما آتاك )
مما يزلفك لديه أو يدنيك بين يديه . وهذا المال الذي يسمى المعونة جبي من أموال اليتامى والمساكين بالقهر والغصب ، وأنت المسؤول عنه : والمجيب على النقير والقطمير ، والكل في صحيفتك .
تاريخ الإسلام — صفحة 376
مساهمون: الذهبي
ص٣٧٦