4 ( حرف الباء ) )
بختيار السلار .
نائب طغتكين على دمشق .
كان ورعاً نزهاً ، ديناً حسن السيرة ، وافر الحرمة ، أمراً بالمعروف نهاء عن المنكر ، كثير المحاسن . )
توفي في شعبان ، وحزن عليه الناس ، وولي شحنكية دمشق بعده ابنه عمر السلار . بغدوين .
هو بردويل الفرنجل الطاغية الذي افتتح القدس وغيرها من مدن الشام . وكان شجاعاً مهيباً خبيثاً . وقد استفحل شره ، وكثر جنده ، فجمع العساكر وسار ليأخذ الديار المصرية من بني عبيد ، إلى أن قارب تنيس ، فسبح في النيل ، فانتقض عليه جرح كان به ، فرجع ونزل بداء الموت بالسبخة المعروفة ، فمات ، فشقوا بطنه ، ورموا بحشرته هناك ، فهي ترجم إلى اليوم ، وحملوه فدفنوه بالقمامة بالقدس في ذي الحجة سنة إحدى عشرة ، وكان قد جاء القمص صاحب الرها إلى القدس زائراً ، فوصى بغدوين له بالملك من بعده . فبعث يطلب عقد الهدنة مع طغتكين ، فسار طغتكين إلى طبرية فنهبها وما حولها ، وسار عسقلان ، وكاتب المصريين ، فجاءته سبعة آلاف فارس ، وأقاموا بعسقلان شهرين ، ولم يؤثروا في الفرنج ، ورجع طغتكين .
تاريخ الإسلام — صفحة 315
مساهمون: الذهبي
ص٣١٥