فرسخ . ثم ردوا ، فتمموا الغنيمة والأسر ، وأحرقوا كثيراً من الناس ، واشتد البلاء ، وتبدل فرح المسلمين خوفاً وحزناً ، لأنهم رجوا النصر من عساكر السلطان ، فجاء ما لم يكن في الحساب ، وعادت العساكر بأسوأ حال ، نعوذ بالله من الخذلان .
4 ( موت برسق وأخيه ) )
ومات برسق ، وأخوه زنكي بعد سنة قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل وإذاً لا تمتعون إلا قليلاً .
4 ( استرداد رفنية من الفرنج ) )
وجالت الفرنج بالشام ، وأخذوا رفنية ، فساق إليهم طغتكين على غرة ، واسترد رفنية ، وأسر وقتل . ) )
4 ( اجتماع طغتكين بالسلطان ) )
ثم رأى المصلحة أن يتلافى أمر السلطان ، فسار بنفسه إلى بغداد بتقادم وتحف للسلطان والخليفة ، فرأى من الإكرام والتبجيل ما لا مزيد عليه ، وشرف بالخلع ، وكتب له السلطان منشوراً بإمرة الشام جميعه .
وكان السلطان هذه السنة قد قدم بغداد واجتمع بعه طغتكين في ذي القعدة .
تاريخ الإسلام — صفحة 35
مساهمون: الذهبي
ص٣٥