پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 194

پدیدآورندگان:

ص۱۹۴
تصلح هذا ، فإنه كذب وزور . وكتب اليونارتي في الحال على حاشية النسخة صورة الحال . وأما قراءة معرفة الصحابة فكان قبل موت الوالد بشهرين . وكان المؤتمن والله ، متورعاً ، زاهداً ، صابراً على الفقر ، رحمه الله . وقال أبو بكر محمد بن فولاذ الطبري : أنشدنا المؤتمن لنفسه . * وقالوا كن لنا خدناً وخلاً * ولا والله أفعل ما شاءوا * * أحابيهم ببعضي أو بكلي * وكيف وجلهم نعم وشاء * وقال ابن ناصر : سألت المؤتمن عن مولده فقال : في صفر سنة خمس وأربعين وأربعمائة . وتوفي في صفر سنة سبع . وصليت عليه . وكان عالماً ، فهماً ، ثقة ، مأموناً . مودود بن ألتونكين . سلطان الموصل .