تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
سمع : أبا الحسين بن النقور ، وعبد العزيز بن علي الأنماطي ، وأبا القاسم ابن البسري ، وأبا القاسم عبد الله بنم الجلال ، وأبا نصر الزينبي ، وإسماعيل بن مسعدة ، وخلقاً ببغداد . وأبا بكر الخطيب بصور وأبا عثمان بن ورقاء ببيت المقدس والحسن بن مكي الشيرازي ) بحلب . ولم أره سمع بدمشق ، ولا كأنه رآها . ودخل إلى إصبهان فسمع : أبا عمرو عبد الوهاب بن مندة ، وأبا منصور بن شكرويه ، وطبقتهما . وبنيسابور : أبا بكر بن خلف . وبهراة : أبا إسماعيل الأنصاري ، وأبا عامر الأزدي ، وهؤلاء وأبا علي التستري وجماعة بالبصرة . ثم سمع ببغداد ما لا يحصر ، ثم تزهد وآنقطع . روى عنه : سعد الخير الأنصاري ، وأبو الفضل بن ناصر ، وأبو المعمر الأنصاري ، ومحمد بن محمد السنجي ، وأبو طاهر السلفي ، وأبو سعد البغدادي ، وأبو بكر بن السمعاني ، ومحمد بن علي بن فولاذ ، وطائفة . قال ابن عساكر : سمعت أبا الوقت عبد الأول يقول : كان الإمام عبد الله بن محمد الأنصاري إذا رأى المؤتمن يقول : لا يمكن أحد أن يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما دام هذا حياً . حدثني أخي أبو الحسين هبة الله قال : سألت السلفي ، عن المؤتمن الساجي ، فقال : حافظ متقن ، لم أر أحسن قراءة منه للحديث ، تفقه في صباه على الشيخ أبي إسحاق ، وكتب الشامل ، عن ابن الصباغ بخطه ، ثم خرج إلى الشام ، فأقام بالقدس زماناً . وذكر لي أنه سمع من لفظ أبي بكر الخطيب حديثاً واحداً ، بصور ، غير أنه لم يكن عنده نسخة . وكتب ببغداد كتاب الكامل لابن عدي ، عن ابن مسعدة الإسماعيلي وكتب بالبصرة السنن عن التستري . وانتفعت بصحبته ببغداد ، ونعي إلي وأنا بثغر سلماس ، وصلينا عليه صلاة الغائب يوم الجمعة .